متعة الموائد

فوائد القشطة، 5 فوائد مدهشة لفاكهة القشطة للجسم والسرطان

0
توصف فاكهة القشطة بأنها مزيج بين الموز والأناناس في الطعم، ولها قشور حرشفية خارجية، وتسمى أحياناً بفاكهة الكاسترد أو المستعفل واسمها بالإنجليزية cherimola، بينما اسمها العلمي annona. ومن المعروف أن أصولها تعود إلى منطقة جبال الأنديز في أمريكا الجنوبية عند بيرو والإكوادور.
وهي من أشهى الفواكه الإستوائية، كما يقول عنها الخبراء أن لديها خصائص طبية كبيرة نظراً لاحتوائها على الكثير من المركبات المفيدة للإنسان. ولحم القشطة أبيض اللون به الكثير من البذور البنية. ولها شكل بيضاوي وحجمها تقريباً يماثل حجم الجريب فروت ومتوسط وزنها نحو 300 جرام. وتزرع الآن في مناطق جنوب كاليفورنيا وأمريكا الجنوبية ووسط أمريكا والبرتغال وجنوب إيطاليا وجنوب آسيا. وسنتعرف هنا على ما هي فاكهة القشطة وفوائدها وفاكهة القشطة ومرض السرطان. وأيضاً فوائد فاكهة القشطة للصحة العامة.
فوائد فاكهة القشطة
شجرة فاكهة القشطة

القيمة الغذائية للقشطة

القيمة الغذائية للقشطة

فوائد القشطة، فاكهة القشطة ومرض السرطان

بسبب احتوائها على كميات عالية من فيتامين (ج)، فإن تناول القشطة يعزز من أداء الجهاز المناعي لصد الأمراض، حيث يوفر حماية للجسم من الهجمات ويوفر أيضاً حماية للجسم من البرد والانفلوانزا. ويعمل فيتامين (ج) أيضاً على زيادة امتصاص الحديد من الغذاء في الجسم. وتحتوي المائة جرام من القشطة على حوالي 12.6 مجم من فيتامين (ج) وهو يمثل حوالي 15% من الاحتياجات اليومية من فيتامين (ج).
تحتوي المائة جرام من القشطة على 2 جرام ألياف أي نحو 9% من الاحتياجات اليومية من الألياف. والألياف لها دور رائع في حماية القلب من الأمراض من خلال قدرتها على خفض الكولسترول في الدم، حيث تقوم الألياف الذائبة بربط الكولسترول ومنع امتصاصه في المعدة. وبالتالي زيادة معدل الكولسترول الجيد (HDL) في الجسم وخفض معدل الكولسترول السيء (HDL)، حيث يساعد هذا في تحيسين عملية وصول الدم إلى القلب ومن ثم تقليل خطر الإصابة بالسكتات الدماغية والنوبات القلبية وارتفاع ضغط الدم. ومن جهة أخرى، فإن البوتاسيوم الموجود في القشطة يساعد على احداث التوازن مع الصوديوم وتقليل مضار الصوديوم وبالتالي خفض ضغط الدم والوقاية من أمراض القلب.

أحد أنواع فاكهة القشطة التي تسمى الجرافيولا يقال أنها لها قدرات خارقة في علاج السرطان وذلك على طول نهر الأمازون الذي ينبت فيه هناك هذه الفاكهة، حيث استخدمت على مدى قرون طبياً ليس فقط لعلاج السرطان، وإنما أيضاً لعلاج الربو والكبد والقلب والتهاب المفاصل (10 اغذية مفيدة في علاج التهاب المفاصل). وقد اكتشف العلماء في أمريكا اللاتينية من خلال عشرات الدراسات المعملية مدى قدرة القشطة على علاج 12 نوعاً خبيثاً من السرطان، مثل المبايض والقولون والثدي والبروستاتا والرئة والكبد والرحم والغدد الليمفاوية والبنكرياس. كما أظهرت بعض الدراسات قدرة القشطة على أن تكون أقوى 10 آلاف مرة من قدرة عقار “الأدريامايسين الكيماوي في قتل خلايا القولون السرطانية. بل أيضاً قدرته في علاج السرطان دون التأثير على الخلايا الأخرى السليمة كما تفعل العقاقير الكيماوية.
  فوائد الجرافيولا للسرطان
ثمار قشطة الجرافيولا
وفي عام 1997 نشرت جامعة بورديو الأمريكية مجموعة من الأخبار الواعدة حول مقدرة القشطة في علاج السرطان. وفي عام 2012، تمكن علماء من جامعة أوماها من التوصل إلى نتائج قد تكون مفيدة مستقبلاً لانتاج بدائل لعلاج السرطان، حيث ذكروا أن مستخلصات القشطة قد تمكنت من تقليل نمو أوارم البنكرياس التي تقاوم العلاج الكيماوي التقليدي للسرطان. ويشير العلماء إلى أن هناك بعض المواد الكيميائية لها قدرة فائقة على قتل خلايا السرطان.
واستخلص العلماء نتائج التجارب التي أجريت على هذه الفاكهة بأن مستخلصاتها تقوم بالقضاء على خلايا السرطان بشكل آمن وفعال دون حدوث الأعراض الجانبية للعلاجات التقليدية مثل الغثيان وتساقط الشعر وفقدان الوزن، كما أنها تعمل على حماية الجهاز المناعي. كانت إحدى شركات الدواء قد تمكنت من انتاج عقار من مستخلصات القشطة يسمى Graviola Liquid Extract ويدعى أن له قدرة في علاج السرطان.
 مستخلص قشطة الجرافيولا
مستخلص قشطة الجرافيولا
وحول ثمار فاكهة القشطة العادية، فإن لها خصائص واقية من السرطان من خلال احتوائها على عدد كبير من مضادات الأكسدة التي تعمل على تحييد الشقوق الحرة. بجانب احتوائها على كمية كبيرة من الألياف التي تساعد في الوقاية من سرطان القولون.

القشطة مصدر ممتاكز لفيتامين ب6 (البيريدوكسين) وهو له خصائص فعالة في تعزيز عمل المخ وتخفيف التوتر والإجهاد والقلق، كما أنه يساعد في الوقاية من مرض الشلل الرعاش وتشنجات العضلات والتهاب المفاصل والدوخة والدوار.
تحتوي فاكهة القشطة على كمية لا بأس بها من الألياف التي تعمل على زيادة حركة الأمعاء وبالتالي سرعة إخراج نواتج الهضم، حيث يؤدي ذلك إلى تنظيف الأمعاء من السموم وبالتالي الوقاية من السرطان. وتعمل الألياف على التخلص من مشاكل الإمساك التي تسبب بعض الأمراض مثل البواسير. ووفقاً للجمعية الأمريكية للسكري، فإن الرجل يحتاج يومياً من 30 إلى 38 جراماً من الألياف، بينما تحتاج المرأة حوالي 25 جراماً، وتوفر ثمرة القشطة الواحدة نحو 30% من الألياف التي يحتاجها الجسم يومياً. ويشير الخبراء إلى ضرورة عدم الانزعاج من البدء في تناول الأغذية الغنية بالألياف إذا كان الإنسان لا يتناولها كثيراً من قبل، حيث أنها سوف تسبب بعض الاضطرابات في المعدة في البداية، سرعان ما تزول إذا ما اعتاد الجسم عليها.

أضرار فاكهة القشطة

يقول خبراء التغذية أن القشطة تقريباً آمنة صحياً إذا كنت ستتناول لحمها، أما تناول بذورها السوداء يمكن أن يكون خطراً على صحتك حيث أنها تحتوي على مواد سامة. وينصح الحوامل بتجنبها والحصول على استشارة قبلاً قبل الاقدام على تناولها.

طريقة تناول القشطة

يمكن تناول القشطة عند طريق تقشيرها وتقطيعها مع إزالة البذور، أو يمكن تناولها كعصير بتقطيعها إلى قطع صغيرة ووضعها في الخلاط مع ضمان مزجها تماماً وعدم تصفيتها للحصول على فوائد الألياف.
هذا المقال يحتوي على نبذة عن فاكهة القشطة وفوائدها وفوائد فاكهة القشطة للجسم والأبحاث التي تناولت فاكهة القشطة ومرض السرطان.

المصادر

Loading...